مقالات: الأخلاق والتربية في أحاديث أهل البيت (ع) (2)      •      التنظيم لدى الشباب      •      العنف في مرحلة المراهقة مرتبط بالمشروبات الغازية      •      تاريخ الطب      •      غريزة حب الذات وكيفية التعامل معها (2)      •      مسائل وردود: هل النجاسة الصغيرة لا تعتبر نجاسة؟      •      حكم حلق العانة والإبطين      •      هل يجوز تزوير شهادة لدخول الجامعة؟      •      في التعامل في البورصة      •      هل يجوز الزواج من امرأة عمرها 13 سنة؟      •     

المسائل والردود » باب
» الشك في أفعال الصلاة
» قراءات [ 18624 ] - نشر في: 2008-12-25           [طباعة] [إرسال لصديق]



السؤال:

ما حكم من شك في فعل أفعال الصلاة؟

الجواب:

من شك في فعل من أفعال الصلاة، فريضة كانت أم نافلة، أدائية كانت الفريضة أم قضائية، أم صلاة جمعة أم آيات، وقد دخل في غيره مما لا ينبغي الدخول فيه شرعًا مع الإخلال بالمشكوك فيه عمدًا مضى ولم يلتفت، فمن شك في تكبيرة الإحرام وهو في الاستعاذة أو القراءة، أو في الفاتحة وهو في السورة، أو في الآية السابقة وهو في اللاحقة، أو في أول الآية وهو في آخرها، أو في القراءة وقد هوى إلى الركوع أو دخل في القنوت، أو في الركوع وقد هوى إلى السجود، أو شك في السجود وهو في التشهد أو في حال النهوض إلى القيام لم يلتفت، وكذا إذا شك في الشهادتين وهو في حال الصلاة على محمد وآل محمد أو شك في مجموع التشهد أو في التصلية وهو في السلام الواجب أو في حال النهوض إلى القيام، أو شك في السلام الواجب وهو في التعقيب أو أتى بشيء من المنافيات فإنه لا يلتفت إلى الشك في جميع هذه الفروض، وإذا كان الشك قبل أن يدخل في الغير وجب الاعتناء بالشك فيأتي بالمشكوك فيه، كمن شك في التكبير قبل أن يستعيذ أو يقرأ، أو في القراءة قبل أن يهوي إلى الركوع أو في الركوع قبل أن يهوي إلى السجود، أو في السجود أو في التشهد وهو جالس قبل النهوض إلى القيام، وكذلك إذا شك في التسليم قبل أن يدخل في التعقيب أو يأتي بما ينافي الصلاة عمداً، أو سهواً.

طبقًا لفتوى آية الله العظمى السيد علي السيستاني (دام ظله)

 
إلى أعلى إلى الخلف - Back