مقالات: المراهقة في علم النفس      •      غريزة حب الذات وكيفية التعامل معها (2)      •      الحسيـن ثورة      •      مزايا الأسرة النموذجية      •      لن اترك ابني المراهق وحده!!      •      مسائل وردود: هل يجوز استعمال العطر أثناء الصوم؟      •      الخيرة في الزواج      •      كيف يكون الإنسان متواضعًا؟      •      بعد تشخيص الفقيه واستنباط الحكم؛ هل للمكلفين المقلدين له عدم العمل بالفتوى      •      هل يجوز أداء صلاة الليل في العمل؟      •     

» من أخلاق النبي محمد (ص)
» الكاتب: إعداد: عهد التكليف - قراءات [ 8325 ] - نشر في: 2008-12-02           [طباعة] [إرسال لصديق]


كان الرسول الأكرم محمد (ص) المثل الأعلى في حُسن الخلق الذي استطاع من خلاله أن يملك العقول والقلوب، واستحقّ بذلك ثناء الله تعالى عليه بقوله عزَّ من قائل: "وإنَّك لعلى خُلقٍ عظيم" وكان منطقه تعبيراً واضحاً عن عظمة رسالته حيث يوصي أصحابه فيقول لهم: "إنكم لن تسعوا الناس بأموالكم فسعوهم بأخلاقكم".

يقول أمير المؤمنين الامام علي (ع) وهو يصوّر أخلاق رسول الله (ص): "كان أجود الناس كفَّاً، وأجرأ الناس صدراً، وأصدق الناس لهجة، وأوفاهم ذمَّة، وألينهم عريكة، وأكرمهم عشرة، من راه بديهة هابه، ومن خالطه فعرفه أحبَّه، لم أرَ مثله قبله ولا بعده" سفينة البحار (مادة خلق).

وروي أن يهودياً من فصحاء اليهود جاء إلى عمر في أيام خلافته فقال: أخبرني عن أخلاق رسولكم. فقال عمر: أطلبه من بلال فهو أعلم به مني ثم إن بلالاً دلَّه على فاطمة (ع) ثم فاطمة دلَّته على علي (ع) فلما سأل علياً عنه قال (ع): صف لي متاع الدنيا حتى أصف لك أخلاقه؟ فقال الرجل: هذا لا يتيسَّر لي، فقال علي (ع): "عجزت عن وصف متاع الدنيا وقد شهد الله على قلَّته حيث قال: "قل متاع الدنيا قليل" فكيف أصف لك أخلاق النبي (ص) وقد شهد الله تعالى بأنه عظيم حيث قال: "وإنَّك لعلى خُلقٍ عظيم".

 
إلى أعلى إلى الخلف - Back

 

أنت الزائر رقم
326097