مقالات: المنهج التربوي الإسلامي وصناعة الإنسان      •      هل أن عصرنا الحاضر يتميز بسلطة الأبناء على الآباء؟      •      تاريخ الطب      •      تأثير الألوان على الشخص      •      الأخلاق والتربية في أحاديث أهل البيت (ع) (1)      •      مسائل وردود: الإفطار على أمر محرم      •      إثبات عصمة ائمة أهل البيت (عليهم السلام) من خلال آية التطهير      •      وجوب القنوت      •      هل يجوز الغش في الامتحان مع علم المدرس؟      •      هل النجاسة الصغيرة لا تعتبر نجاسة؟      •     

في سن التكليف «
» حب الشباب
» الكاتب: إعداد: حوزة الإمام أمير المؤمنين (ع) الدينية - قراءات [ 1412 ] - نشر في: 2008-09-02           [طباعة] [إرسال لصديق]


حب الشباب أو العد الشائع:

يعتبر من أكثر الحالات الجلدية وروداً على عيادة الطبيب العام، ويتراوح أثره من مجرد إزعاج بسيط إلى تأثير مشوه ولكن الأثر النفسي وخصوصاً عند المكلفين يتجاوز بالأهمية الأثر الجسدي. يشيع وجود حب الشباب وخصوصاً في سنوات التكليف "80 % من الشباب لديهم درجة ما من الحالة"، يبدأ حب الشباب باضطراب تقرن الجلد "فرط التقرن الإلتصاقي" مما يسبب انسداد الوحدة الشعرية الدهنية مؤدياً لتشكل زؤان مجهري، قد يتطور إلى زؤان كبير، وربما يصبح بؤرة لزيادة نمو البكتيريا وبالأخص جرثومةpropionibacterium" " وكذلك الإلتهاب الموضعي ""inflammation مع زيادة في خلايا الدم البيضاء ويليه ظهور حب الشباب الحطاطي "popular" وحب الشباب البثري ""pustular وقد يحدث تضخم في الوحدة الدهنية الشعرية.

حب الشباب هو مرض جلدي تهيجي أو إلتهابي، ناتج عن تغييرات في المسامات الجلدية والغدد الدهنية المصاحبة لها، فالإفراز المفرط للزيوت من الغدد بالإضافة إلى وجود طبقة طبيعية من الخلايا الجلدية الميتة يسد المسامات. تتجمع الإفرازات الدهنية تحت المسامة المسدودة، مما يوفر بيئة ممتازة للبكتيريا للتكاثر والنشاط. وبالتالي يتهيج الجلد، منشئا منطقة متأذية. يظهر حب الشباب عادة على الوجه، الكتفين؛ والظهر وأعلى الذراعين ومعظم البكتيريا المسببة لحب الشباب.

معالجة من حب الشباب:

في معظم الحالات تُغسل المنطقة المصابة بالماء باستمرار، واستخدام المضادات الحيوية حسب إرشادات الطبيب، وبالتالي فإن طرائق الوقاية تكون بالمحافظة على نظافة الجسم.

1- في الحالات الخفيفة, يتطلّب الأمر عندئذ فقط تنقية للبشرة بصابون بلا رائحة يوميًا.

2- في الحالات المتوسّطة الشّدّة، يزيد عدد التّكيّسات وتتعفّن فتسمّى حطاطات, تصاحبها عواقب نفسانية, وندبات – بعد سن الـ20 - قد يزيد من حدّتها التدخّل المصاب بالحكّ, علاجها يتطلّب زيادة على العلاج السّابق, مرديات وتنقية جلدية من لدن اختصاصي.

3- أمّا الحالات الخطيرة، فهي نادرة, تنتشر في الوجه والظّهر, تتميّز ببثورها الدّرنية وهي تكيّسات ضخمة تتداخل فيما بينها لتكوّن أنفاقًا جلدية, لها دوما إسقاطات نفسانية واجتماعية, علاجها بالإضافة لما سبق, يتطلّب تدخّلا من لدن مختصّ لإزالة الأدران المستعصية وندباتها المشوّهة.

 
إلى أعلى إلى الخلف - Back

 

أنت الزائر رقم
117810