مقالات: الأخلاق والتربية في أحاديث أهل البيت (ع) (3)      •      الإسلام والفطرة الإنسانية      •      ليلة القدر      •      الألون.. لغة بلا أحرف تزين حياتنا!      •      البلاك بيري،، صديق الشباب الجديد      •      مسائل وردود: فوات وقت صلاة الليل      •      هل بلع الدم الخارج من الأسنان يعد مفطرًا؟      •      الإفطار عمدًا على أمر محرم (الخامنئي)      •      هل يجوز خلع الحجاب أمام البالغ الغير عاقل؟      •      في الصلاة الاستئجارية      •     

المسائل والردود » باب
» هل يجوز الزواج لتكفير الذنب؟
» قراءات [ 14318 ] - نشر في: 2010-11-12           [طباعة] [إرسال لصديق]



السؤال:

السلام عليكم أنا فتاة تعرفت بشاب منذ سنوات عديدة و لضعف الإيمان في قلبه و قلبي ربطتنا علاقة حب تحولت بعد ذلك إلى جريمة الزنا ثم عاد إلي رشدي و قطعت صلتي به و إبتعدت عن أصحاب السوء بصفة عامة و تبت إلى الله و إلتزمت بالصلاة و الحجاب وتعلم القرآن على يد أستاذة متخصصة في ذلك و رأيت كم للصحبة الطيبة من أثر في تقريب العبد من ربه و إخترت شخصا أول ما لفت إنتباهي إليه دينه و طاعته لربه شعرت أنه هو الشخص الذي يمكن أن يعينني على أمور ديني و دنياي و إستخرت الله فيه أي إن كان علي أن أدعو الله أن يجعله من نصيبي أم لا و في كل مرة أستخير الله فيها أجد أني أصبحت أكثر تشبثا بالدعاء و التضرع و لكنه لم يطلب أن يتقدم لخطبتي و في نفس الوقت من أذنبت معه في السابق يحاول العثور على طريقة للإتصال بي و طلب يدي و لكني لا أريد الإرتباط به لأني لا أرضى دينه فهو تارك للصلاة و حتى في لحظات الغضب يصل به الأمر إلى سب الجلالة لا أدري ماذا أفعل أدعو الله ليل نهار أن يجمعني بمن يعينني على ديني و دنياي و لكن أجد من يتقرب مني هو من يعيدني إلى طريق المعصية لأنه لا يرغب بالزواج بي للتكفير عن الذنب و لكن من باب العشق و الهوى فهل أتزوج هذا الشخص رغم كل عيوبه كتكفير عن ذنبي و زلتي أم أدعو الله أن يجمعني بمن يكون معي أسرة تعمل بأحكام الله و سنة رسوله صلى الله عليه وسلم؟

الجواب:

أيتها الأخت المسلمة، عليك الالتزام بطريق الهداية و سوف يجعل الله لك مخرجًا، لقوله تعالى: وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجاً [الطلاق : 2]، و تمسكي بالدعاء القائل: لعل الذي أبطأ عني هو خيرٌ لي لعلمك بعاقبة الأمور، و نوصيك أن لا تقترني إلا بصاحب الدين. وفقك الله لكل خير.

 
إلى أعلى إلى الخلف - Back