مقالات: غريزة حب الذات وكيفية التعامل معها (1)      •      نصيحة أبوية حول العادية السرية      •      حقائق عن التدخين      •      الشباب وتنظيم الوقت      •      الأخلاق عند الإمام الصادق (ع) (1)      •      مسائل وردود: سجدة التلاوة      •      في أكل الأجبان المصنعة      •      هل يحق للأم أن تسقط جنينها إذا كانت غير راغبة به؟      •      بعد ظهور لقظات لا أخلاقية في التلفاز، خرجت مني مادة لزجة، ما حكمها؟      •      قول "آمين" بعد سورة الحمد      •     

المسائل والردود » باب
» ما المقصود بالرضا في القرآن ؟
» قراءات [ 17740 ] - نشر في: 2010-06-01           [طباعة] [إرسال لصديق]



السؤال:

ما المقصود بالرضا فيما يلي (ولسوف يرضى) و (ولسوف يعطيك ربك فترضى)الوارد في سورتين مختلفتين وهل هناك مراتب بينهما؟

الجواب:

للرضا ثلاث مراتب في القران الكريم:

المرتبة الاولى: وهي المرتبة العامة التي تجب على كل إنسان، وهي الرضا بقضاء الله وقدره، وأنه يرضى، ولا يجزع بما قُسم له, فيكون العبد راضياً عن قضاء الله وقدره.

المرتبة الثانية: أن يرضى الله عن عبده، ولا ملازمة بين رضا العبد عن قضاء الله وقدره، وبين أن يكون العبد مرضياً عند الله سبحانه وتعالى، من قبيل الحب، فإنه قد يكون الحب من طرف واحد، وقد يكون من الطرفين.

إذًا المرتبة الثانية : هو أن يكون الله سبحانه وتعالى راضياً عن عبده.

المرتبة الثالثة: أن يكون الله سبحانه وتعالى بصدد إعطاء العبد حتى يرضى العبد. فرضا الله متوقف على رضا العبد في هذه المرتبة. والآية الكريمة [ولسوف يعطيك ربك فترضى] ليست بصدد بيان المرتبة الأولى ولا الثانية، بل هي بصدد بيان المرتبة الثالثة، بمعنى أن الله سبحانه وتعالى كتب على نفسه أن يعطي نبيه يوم القيامة عطاءً ما، حدّ هذا العطاء وغايته هو: أن يرضى النبي الأكرم صلى الله عليه وآله به، أما بيان نوعية العطاء ونشأة العطاء فله حديث آخر.

وأما قوله تعالى [ولسوف يرضى] أي ولسوف يرضى هذا الأتقى بما يؤتيه ربه الاعلى من الاجر الجزيل والجزاء الحسن الجميل.

 
إلى أعلى إلى الخلف - Back