مقالات: مزايا الأسرة النموذجية      •      عيد الفطر السعيد      •      آثـار الدموع      •      فائدة الصوم      •      هل تجوز ممارسة العادة السرية لمن يخشى الوقوع في الزنا وما إليها من المعاصي العظمى؟      •      مسائل وردود: الصيام في العمل مع الجو الحار      •      ارتداء النساء للعباءة المخصّرة      •      الصلاة خلف إمام لا ينطق العربية بالشكل الصحيح      •      علامات البلوغ للصبي في الشريعة الإسلامية      •      مشاهدة المسلسلات والأفلام الملهية      •     

قبس من نور «
يا كميل!.. هَلَك خزّان الأموال وهم أحياء، والعلماء باقون ما بقيَ الدهر!.. أعيانُهم مفقودة, و أمثالهم في القلوب موجودة
» القائل: من وصايا الإمام علي (ع) لكميل ابن زياد

جديد المسائل والردود «
#
العنوان
التصنيف
1
المسائل العقائدية
2
الطهارة والصلاة
3
الاجتهاد والتقليد
4
الصوم والكفارات
5
المسائل الاجتماعية

اخترنا لكم «
الإسـلام والحث على الزواج
الكاتب: مركز آل البيت العالمي للمعلومات - قراءات [150] - نشر في: 2008-07-22
تعتبر الغريزة الجنسية من أقوى الغرائز المودعة في النفس البشرية، وطبيعي أن وجودها بهذه القوة ليس للحصول على اللذة فقط، بل إن هناك إرادة إلهية من وراء ذلك، ألا وهو بقاء النوع البشري على الكرة الأرضية.
ومن الطبيعي أن كل فتى وفتاة عندما يصلان إلى مرحلة البلوغ
...» المزيد
ليلة القدر
الكاتب: آية الله العظمى الشيخ محمد أمين زين الدين (قده) - قراءات [39] - نشر في: 2009-09-12
... في ذكرى القرآن، وللأيام قسط منها كما للنفوس، وللتاريخ تشريف وتكريم كما للإنسانية. على أن القسط الذي تناله الأيام من هذه الذكرى، والشرف الذي يصيبه التاريخ يعودان آخر الأمر فيصبحان حَظًّا من حُظوظ الإنسان ...» المزيد
الحسيـن ثورة
الكاتب: الشيخ أحمد جاسم الستري - قراءات [100] - نشر في: 2008-12-25
الحسين حركة الأحرار في عالم غص بالجهل واكتحل بالظلم، هو ثورة الضمير المتمرد على بقايا عفنة من أشلاء يزيد، أبى الحسين أن يلبس الذل رداءً، وأن يحابي من أجل رفعة زائفة في دنيا ...» المزيد

صوتيات ومرئيات «
#
العنوان
استماع
تحميل
1 دعاء كميل - [الشيخ حسين الأكرف] 00:41:26 28.4 م.ب
2 التكليف - [الشيخ حسين الأكرف] 00:11:41 16.0 م.ب
3 سورة الأنبياء - [الشيخ عبد الباسط عبد الصمد] 00:52:11 11.9 م.ب
4 نهج البلاغة - خطبة الديباج - [الحاج ميثم كاظم] 00:20:59 3.60 م.ب
5 علي مولى - [باسم الكربلائي] 06:48:00 3.11 م.ب

دعــــاء اليـــــوم «

دُعاءُ يَوْمِ الاربَعاء

اَلْحَمْدُ للهِِ الَّذى جَعَلَ اللَّيْلَ لِباساً وَالنَّوْمَ سُباتاً وَجَعَلَ النَّهارَ نُشُوراً لَكَ الْحَمْدُ اَنْ بَعَثْتَنى مِنْ مَرْقَدى وَلَوْ شِئْتَ جَعَلْتَهُ سَرْمَداً حَمْداً دائِماً لا يَنْقَطِعُ اَبَداً وَلا يُحْصى لَهُ الْخَلائِقُ عَدَداً اَللّـهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ اَنْ خَلَقْتَ فَسَوَّيْتَ وَقَدَّرْتَ وَقَضَيْتَ وَاَمَتَّ وَاَحْيَيْتَ وَاَمْرَضْتَ وَشَفَيْتَ وَعافَيْتَ وَاَبْلَيْتَ وَعَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَيْتَ وَعَلَى الْمُلْكِ احْتَوَيْتَ اَدْعُوكَ دُعاءَ مَنْ ضَعُفَتْ وَسيلَتُهُ وَانْقَطَعَتْ حيلَتُهُ وَاقْتَرَبَ اَجَلُهُ وَتَدانى فِى الدُّنْيا اَمَلُهُ وَاشْتَدَّتْ اِلى رَحْمَتِكَ فاقَتُهُ وَعَظُمَتْ لِتَفْريطِهِ حَسْرَتُهُ وَ كَثُرَتْ زَلَّتُهُ وَعَثْرَتُهُ وَخَلُصَتْ لِوَجْهِكَ تَوْبَتُهُ فَصَلِّ عَلى مُحَمَّد خاتَمِ النَّبِيّينَ وَعَلى اَهْلِ بَيْتِهِ الطَّيِّبينَ الطّاهِرينَ وَارْزُقْنى شَفاعَةَ مُحَمَّد صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَلا تَحْرِمْنى صُحْبَتَهُ اِنَّكَ اَنْتَ اَرْحَمُ الرّاحِمينَ اَللّـهُمَّ اقْضِ لى فِى الاَْرْبَعاءِ اَرْبَعاً اِجْعَلْ قُوَّتى فى طاعَتِكَ وَنَشاطى فى عِبادَتِكَ وَرَغْبَتى فى ثَوابِكَ وَزُهْدى فيما يُوجِبُ لى اَليمَ عِقابِكَ اِنَّكَ لَطيفٌ لِما تَشاءُ.


أنت الزائر رقم
4275

صفحة الحوزة الرئيسية