مقالات: حقائق عن التدخين      •      برنامج الصائم الاجتماعي من خطبة الرسول (ص)      •      بشهادة الأطباء .. كتم العطسة يهدد حياتك!!      •      المنهج التربوي الإسلامي وصناعة الإنسان      •      التنظيم لدى الشباب      •      مسائل وردود: الخمس في أموال الجمعية      •      قبول التوبة      •      لماذا سميت الزهراء ومريم بالبتول ؟      •      حكم زراعة الورد على قبور الأموات      •      ماذا يجب على المكلف عند الاحتلام؟      •     

» الإسـلام والحث على الزواج
» الكاتب: مركز آل البيت العالمي للمعلومات - قراءات [ 3317 ] - نشر في: 2008-07-22           [طباعة] [إرسال لصديق]


تعتبر الغريزة الجنسية من أقوى الغرائز المودعة في النفس البشرية، وطبيعي أن وجودها بهذه القوة ليس للحصول على اللذة فقط، بل إن هناك إرادة إلهية من وراء ذلك، ألا وهو بقاء النوع البشري على الكرة الأرضية.

ومن الطبيعي أن كل فتى وفتاة عندما يصلان إلى مرحلة البلوغ يحصل بينهما ميل وتجاذب، وبمرور الزمن يزداد هذا الميل، ويصل إلى حدِّ يكون من اللازم إشباعه، ولغرض حصول الهدف من هذه الرغبة لا بد من مراعاة ما يأتي:

1- يجب الاعتدال في إشباع هذه الغريزة.
2- مراعاة الهدف الأساسي الذي وجدت من أجله هذه الغريزة.
3- أن يتم الإشباع بالشكل الذي يحفظ كرامة الإنسان.

والطريق الوحيد الذي يحفظ الضوابط المذكورة هو الزواج بالطرق القانونية المشروعة، التي تحقق جميع الأهداف، وقد حثَّ القرآن الكريم والأحاديث الشريفة، وروايات الأئمة (عليهم السلام )، والعلماء، على هذا النوع من الزواج، واعتبر من النعم الإلهية، كما في قوله سبحانه وتعالى: (وَمِن آيَاتِهِ أَن خَلَقَ لَكُم مِن أَنفُسَكُم أَزوَاجاً لِتَسكُنُوا إِلَيهَا وَجَعَلَ بَينَكُم مَوَدَّةً وَرَحمَةً) الروم: 21.

والمقصود من السكن في الآية الشريفة هو الزوجة التي يسكن إليها الزوج، وتقوم بإشباع حاجاته الجنسية.

قال النبي (صلى الله عليه وآله ): (مَن تزوج فقد أُعطيَ نصف السعادة) مستدرك الوسائل 14/154.

ويقول (ويل دورانت) في كتابه (لذات الفلسفة ): إن الزواج في الوقت المناسب يقضي على نصف الفحشاء والأمراض الخطرة، وحالات العزلة العقيمة، والانحرافات التي ابتُليَت بها الحضارة الحديثة.

ويقول في مكان آخر من كتابه: إن النمو الجنسي للإنسان يسبق تكامله الاقتصادي، والحد من الرغبات الجنسية في المجتمع الريفي أمرٌ معقول، لكن الحد من هذه الرغبات في مجتمع الصناعي الذي يتأخر فيه سن الزواج إلى ثلاثين عاماً ليس أمراً سهلاً، ولا بد للشهوة أن تعلن عن نفسها، وعند ذلك يكون كف النفس أمراً صعباً.

لذا ننصح طلبة الجامعات المشغولين بالدراسة ولا يستطيعون تحمل الضغوط الجنسية، ويخافون على أنفسهم من الانحراف أن يتزوجوا بعقد شرعي وقانوني على أن يتم الدخول، وتكوين الأسرة بعد انتهاء الطرفين من التحصيل الجامعي، وبهذا الشكل يمكننا صيانة الشباب من الانحراف.

 
إلى أعلى إلى الخلف - Back

 

أنت الزائر رقم
40451