مقالات: الشباب و التوبة النصوح      •      في خط العمل الإسلامي      •      الإسـلام والحث على الزواج      •      نصيحة أبوية حول العادية السرية      •      تأثير الألوان على الشخص      •      مسائل وردود: هل عرق المُجنب من الحرام طاهر؟      •      ما هو السبيل لتصحيح عملية اليانصيب      •      فوات وقت الاغتسال من الجنابة في شهر رمضان      •      ما هو حكم طهارة البوذ؟      •      الغسل إذا كانت البشرة تحتوي على حواجب تمنع وصول الماء      •     

» تأثير الألوان على الشخص
» الكاتب: مجلة تطوير الذات - قراءات [ 5445 ] - نشر في: 2011-12-29           [طباعة] [إرسال لصديق]


          توصل العلماء بعد دراسة تأثير الألوان على المزاج والصحة وطريقة التفكير، إلى أن تفضيل لون معين على لون آخر يمكن تأثيره على مشاعر الإنسان وأحاسيسه.

 

          وأوضح هؤلاء أن عين الإنسان تمتص الضوء وتحوله إلى شكل آخر من الطاقة، تمكنه من رؤية اللون، وهذه الطاقة تؤثر حتى على الأشخاص المكفوفين وفاقدي البصر وعلى أحاسيسهم أيضًا، حيث تعمل الطاقة الضوئية على تنشيط الغدتين النخامية والصنوبرية، التي تنظمان إفراز الهرمونات، وتؤثران على الأجهزة الفسيلوجية في الجسم.

 

          واكتشف الخبراء أن اللون الأحمر ينشط الجسم ويدفئه، ويزيد من معدل نبضات القلب، والنشاط الموجي في الدماغ ومعدل التنفس. لذا تُنصحُ الأمهات باستخدام اللون الأحمر البرّاق باستمرار لتنشيط أدمغة أطفالهن، أما إذا كان الشخص مصابًا بارتفاع ضغط الدم أو اضطرابات في جهازه الدوراني وأوعيته الدموية؛ فينبغي له عدم استخدام اللون الأحمر.

 

          ووجد الباحثون أن للون الزهري تأثير مهدّأ وراخي للعضلات، وهو ما يفسر استخدامه في مداخل السجون والمستشفيات ومراكز الإدمان.

 

          أما اللون البرتقالي: فهو مناسب لمن يعانون من النحافة المرضية؛ لأنه يثير الشهية ويقلل الشعور بالتعب والإرهاق. وأما البدناء أو من يمارسون أنظمة الحمية، فعليهم تجنب هذا اللون قدر الإمكان.

 

          وبالمثل، يعتبر اللون الأصفر منشطًا للذاكرة، فإذا كانت تعاني من النسيان المتكرر، فما عليك سوى استخدام أدواتٍ أو ملابس صفراء؛ لتساعدك على التذكر. كما يعمل هذا اللون على رفع ضغط الدم ومعدل النبض، ولكن ليس بدرجة نظيره الأحمر.

 

          ويعبر اللون الأخضر عن الربيع والبدايات الجديدة، ويعطي الشعور بالهدوء والراحة والمشاركة والأمل، كما أن له تأثير مهدئ ومسكن وراخي على الجسم والعقل، ويساعد الأشخاص المفرطين في الوزن، لأنه يساعد في التحكم بمشاعر التوتر والقلق الناتج عن حرمان النفس من الطعان، والتحكم بالرغبة في الإفراط في الأكل.

 

          أما اللون الازرق، فهو لونٌ آخر مهدئ وراخي للعضلات ومخفف للتوتر، ويعبر عن الأحلام السعيدة والسارة، كما يخفض ضغط الدم ونبضات القلب ومعدل التنفس، وله تأثير مبرِّد في الأجواء الحارة والرطبة، وقد أظهرت الكثير نت الدراسات أن اللون الأزرق في الصفوف الدراسية يفيد الطلبة؛ لأنه يهدئهم ويخفف توترهم، وخصوصًا من يتميز بالسلوكيات العدوانية. وقد ثبت أن الأطفال سواء المبصرين أو المكفوفين يتفاعلون بصورة متشابهة عند وجودهم في بيئة زرقاء اللون.

 

          وفسّر الباحثون أن تفضيل لون على آخر يعني أن الجسم بحاجة له أكثر من غيره، فيستجيب له بصورة إيجابية، من خلال إظهار مظاهر النشاط والصحة والتفكير السليم.

 
إلى أعلى إلى الخلف - Back

 

أنت الزائر رقم
59414