مقالات: المنهج التربوي الإسلامي وصناعة الإنسان      •      الأخلاق عند الإمام الصادق (ع) (1)      •      تاريخ الطب      •      البلاك بيري،، صديق الشباب الجديد      •      نصيحة أبوية حول العادية السرية      •      مسائل وردود: كيف نتخلص من الفراغ الروحي؟      •      هل يجوز تحديد جنس المولود ؟      •      هل الحوزة تمثل المدرسي أم الشيرازي أم..؟      •      ما المقصود بالرضا في القرآن ؟      •      في وفــاء النذور      •     

في سن التكليف «
» تساؤلات حول البلوغ والمراهقة - 2
» الكاتب: الأستاذ حسن الملاح - قراءات [ 1123 ] - نشر في: 2009-05-23           [طباعة] [إرسال لصديق]


1. الحرص على إيجاد القدوة الصالحة والنموذج الأرفع.

 

2. التدقيق في مسألة الصحبة والصداقة فلا بد من وجود شرائط معينة تتوفر في الأقران وشريك الحياة والدرب، ومنها:

أ– التوافق العقائدي.

 

ب- التوافق الخُلُقي.

 

ج- التوافق العمري.

 

د- التجانس الاجتماعي والثقافي.

 

3. الاهتمام ببناء الأسرة الصالحة وإشاعة الطمأنينة داخلها بما يوفر جواً من الراحة والهناء وتوثيق أواصر العلاقات بين أفرادها.

 

4. إشباع الحاجة إلى التواصل الفكري والعاطفي والنفسي...

 

5. التركيز على التربية الإيمانية وتعميق العلاقة بعالم الغيب، والارتباط بالقرآن الكريم ومدرسة الدعاء.

 

6. الاهتمام بتنمية القدرات العقلية وتنمية المواهب العملية.

 

7. تربية وتنمية العواطف والضوابط الذاتية، كتنمية الحياء والضمير والرقابة الداخلية.

 

فإن هذه الوسائل والإجراءات كفيلة بالقضاء على فرص الغواية وسد كل أبواب ومنافذ الفساد فلا تتسلل إلى مسارب النفس.

 

السؤال الرابع: ما رأيكم بأن تقوم لجنة متخصصة لتوجيه المراهقين إلى الطريق الصحيح؟

 

من الممكن أن يكون لهذه اللجنة دور في طريق التثقيف والتوعية، لكنه يبقى مجرد أسلوباً يتيما قد لا يؤثر إذا لم تتظافر معه كل القنوات الأخرى في عملية البناء، فالنفس عندما تميل إلى الانحراف فإنها وتحت تأثير القوى الشيطانية تجد في مثل هذه اللجنة نوعاً من الحاجز عن ممارسة الملذات وضرباً من ضروب التخلف والرجعية... المهم في الأمر أن مثل هذه اللجان مهمة وضرورية بشرط أن تبنى على أسس سليمة وتكون لها قدرة على جذب الشباب المستهدفين وأن تتكامل جهودها مع الأطراف الأخرى.

 

السؤال الخامس: ما دور المراهق نفسه ليقي نفسه من أخطار المرهقة الخطيرة؟

 

لا شك أن الدور الأكبر يكون لذات الإنسان فعدم توفر الرغبة والإرادة فلن تفلح معه كل الجهود وإن استخدمت كل المحفزات.

 

والحمد لله رب العالمين وصلى الله على نبينا وآله الطاهرين

 
إلى أعلى إلى الخلف - Back

 

أنت الزائر رقم
91392