مقالات: بشهادة الأطباء .. كتم العطسة يهدد حياتك!!      •      في خط العمل الإسلامي      •      المنهج التربوي الإسلامي وصناعة الإنسان      •      غريزة حب الذات وكيفية التعامل معها (1)      •      البيئة وأثرها في تربية الطفل      •      مسائل وردود: ما هو حكم سماع الأغاني إذا كانت لم تؤثر علی واجبات العبد تجاه ربه؟      •      تكوين العلاقات عبر الإنترنت      •      تقدم شاب لخطبة فتاة هل يصح أن تقول له ماضيها      •      هل النجاسة الصغيرة لا تعتبر نجاسة؟      •      هل يعد استنشاق هواء عادم السيارة مفطر؟      •     

في سن التكليف «
» ما هي المشاكل الصحية التي يمكن أن تصيب المراهقين وما يمكن فعله لتوقيها ومواجهتها؟
» الكاتب: منظمة الصحة العالمية - قراءات [ 1483 ] - نشر في: 2011-09-02           [طباعة] [إرسال لصديق]


الصحة النفسية

 

يظهر كثير من مشاكل الصحة النفسية في أواخر مرحلة الطفولة وفي المراحل الأولى من المراهقة. ويمكن أن يساعد تعزيز الكفاءات الاجتماعية والكفاءات اللازمة لتسوية المشاكل والثقة في النفس على توقي المشاكل النفسية من قبيل اضطرابات التصرّف والقلق والاكتئاب واضطرابات الأكل، فضلاً عن سلوكيات أخرى تنطوي على مخاطر بما في ذلك السلوكيات المرتبطة بالممارسات الجنسية وإدمان المواد والعنف. ولا بد أن يكون للعاملين الصحيين المهارات اللازمة للتواصل مع الشباب والكشف، في المراحل المبكّرة، عن مشاكل الصحة النفسية التي تلمّ بهم وتوفير العلاج اللازم لهم بما في ذلك خدمات المشورة وخدمات المعالجة المعرفية-السلوكية وتزويدهم، حسب الاقتضاء، بالأدوية النفسانية التأثير.

 

إدمان المواد

 

تسهم التدخلات الرامية إلى الحد من المواد غير المشروعة والتبغ والكحول، فضلاً عن القوانين التي تحدّ من توافرها، إلى تحسين الظروف الملائمة لضمان النماء الصحي. وزيادة وعي المراهقين بأخطار إدمان المواد وبناء قدرتهم على مقاومة الضغوط التي يفرضها عليهم أقرانهم والسيطرة على الإجهاد بطريقة صحية من الأمور الفعالة في تقليص ميل المراهقين إلى إدمان المواد.

 

العنف

 

تكتسي البرامج الرامية إلى تطوير مهارات الحياة وضمان التنمية الاجتماعية للأطفال والمراهقين أهمية في الحد من السلوك العنيف. وتقديم الدعم إلى المدرّسين والآباء لتمكينهم من بناء مهارات الأطفال والمراهقين في مجال تسوية المشاكل وضمان انضباطهم بطرق غير عنيفة من الأمور الفعالة أيضاً في الحد من العنف. ولدى حدوث حالة من حالات العنف يمكن أن تساعد الإجراءات الرامية إلى تحسين استجابة النُظم الصحية وبناء تعاطف العاملين الصحيين وكفاءاتهم في ضمان خدمات الرعاية والعلاج الناجعة والحسّاسة للمراهقين الذين تعرّضوا للعنف، بما في ذلك العنف الجنسي. كما يمكن أن يساعد الدعم النفسي والاجتماعي المتواصل المراهقين على مواجهة آثار العنف الطويلة الأجل والحد من احتمال تحوّلهم، في المستقبل، إلى أشخاص يمارسون العنف.

 

الإصابات غير المتعمّدة

 

إنّ النُهج الرامية إلى الحد من حوادث المرور ووقوع إصابات خطيرة بسببها من الأمور المهمة للحفاظ على صحة المراهقين ومن تلك النُهج ما يلي:

·         فرض حدود فيما يخص السرعة؛

·         الجمع بين أنشطة التثقيف والقوانين الرامية إلى تعزيز استخدام أحزمة الأمان (والخوذات الواقية) وتوقي القيادة تحت تأثير الكحول أو غير ذلك من المواد النفسانية التأثير؛

·         توفير بدائل لقيادة المركبات بزيادة وسائل النقل العمومي المأمونة وتخفيض أسعارها.

ويمكن أن تساعد الإجراءات الرامية إلى تعزيز مأمونية البيئة وتثقيف الأطفال والمراهقين بشأن كيفية تجنّب حالات الغرق والحرق والسقوط على الحد من احتمال وقوع تلك الحالات. وعندما يتعرّض أحدهم لإصابة، فإنّ حصوله على خدمات رعاية الرضوح الفعالة والسريعة من الأمور التي يمكن أن تسهم في إنقاذ حياته.


يتسبّب سوء التغذية المزمن الذي يحدث في السنوات الأولى من حياة الطفل في تقزّم شامل وآثار صحية واجتماعية ضارّة تدوم مدى الحياة. وأفضل مرحلة لتوقي تلك الآثار هي مرحلة الطفولة، غير أنّ الإجراءات الرامية إلى تحسين الحصول على الأغذية من شأنها خدمة المراهقين أيضاً. ويُعد فقر الدم من المشكلات التغذوية الرئيسية التي تلمّ بالمراهقات. وتوقي الحمل في مراحل جدّ مبكّرة من عمر الفتاة وتحسين حالتها التغذوية قبل أن تصبح حاملاً من الأمور التي يمكن أن تساعد على الحد من معدلات وفيات الأمّهات والأطفال وتسهم في تحطيم دائرة سوء التغذية المتوارثة عبر الأجيال. ويشمل ذلك تحسين فرص الحصول على الأطعمة المغذية والتغذية التكميلية بالعناصر المغذية الزهيدة المقدار، وفي كثير من الأماكن، الوقاية من أنواع العدوى أيضاً. والجدير بالذكر أنّ المراهقة تمثّل مرحلة مناسبة لرسم المناهج الغذائية الصحية وإرساء عادات التمارين الرياضية التي يمكنها أن تعود بمنافع بدنية ونفسية أثناء مرحلة المراهقة وتسهم في الحد من احتمال التعرّض، في الكبر، لأمراض مزمنة لها علاقة بالتغذية. وتعزيز أنماط الحياة الصحية من الأمور الأساسية أيضاً لوضع حد لوباء السمنة الذي ما فتئ يتزايد بسرعة
.

 
إلى أعلى إلى الخلف - Back

 

أنت الزائر رقم
41250