مقالات: هل تجوز ممارسة العادة السرية لمن يخشى الوقوع في الزنا وما إليها من المعاصي العظمى؟      •      برنامج الصائم الاجتماعي من خطبة الرسول (ص)      •      الأذكياء الأغبياء !!      •      ابتزاز الفتيات و دور العائلة      •      وسائل الشيطان      •      مسائل وردود: ما حكم سماع الأناشيد ذات الكلمات والطابع الإسلامي، لكنها تحتوي علی آلات اللهو؟      •      هل يجب الخمس في الهدية العظيمة؟      •      هل يكقي للتطهر من البول استخدام خرطوم المياه؟      •      هل يجوز زواج الرجل المسلم من المرأة المسيحية ؟      •      هل تجوز الصلاة بمجرد قول المؤذن (الله أكبر)؟      •     

التكليف في المجتمع «
» تغير الروتين في فترة المراهقة
» الكاتب: باحثون - قراءات [ 1900 ] - نشر في: 2011-12-13           [طباعة] [إرسال لصديق]


ما بين فترات الدراسة وممارسة الرياضة وزيارة الأصدقاء ومشاهدة البرامج وحضور الحفلات الغنائية، يجد الشاب نفسه في حالة من الملل والضيق. قد يرجع ذلك إلى صعوبة التأقلم أحيانا مع اجتيازه مرحلة الطفولة وتغير ملامحه الخارجية التي تتخذ مظهرا رجوليا أو أنثويا، على حسب النوع، وإحساسه بالغربة في عالم جديد لم يتعرف على جوانبه بعد. يجد المراهق في التعرف على أصدقاء من سنه ملاذا له من حالة الغربة التي تتلاشى ما أن يتمكن من بناء جسر للتفاهم معهم، والتي تتفاقم عند فشله في إيجاد وسيلة للتقارب.

 

          لا يصعب التفاهم مع الآخرين إن وجدت اهتمامات مشتركة معهم وتحمل المراهق تباين الآراء وتقبل انتقادات الآخرين، طالما كانت بدافع النصح وليس بدافع السخرية أو الإساءة.


تتنوع أنشطة المراهقين ما بين المفيد منها والضار، والمصلح منها والمفسد، ولا يجد المراهق سوى رفاقه للاستدلال على وسائل السلامة ولا يعينه على اتخاذ القرارت سوى أقرانه ممن لا يزيدون عنه خبرة ولا دراية بشؤون الحياة.

 

 نحاول معًا أن نضع أيدينا على السلوكيات والأنشطة الواجب الانخراط فيها ليس فقط للقضاء على الملل، وإنما لتفادي كل ما هو شائن ومضر من السلوكيات التي قد ينقاد إليها المراهق دون وعي.


يمثل الانخراط في أنشطة غير روتينية للقين على اختلاف أشكالهم وأحجامهم وسيلة رائعة للتعرف على أصدقاء جدد وممارسة أنشطة جديدة تساعدهم في اكتساب المزيد من الخبرات واستكشاف الذات والتعرف على مهارات شخصية لم يتعرف عليها المراهقون من قبل.

 

 بعيدًا عن أسوار المدرسة وجدران المنازل، من المفضل أن يشترك المراهقون المتقاربون نفسيا وذهنيا في نشاطات تدعم تقاربهم وتسهم في التخفيف من أعبائهم النفسية الناتجة عن ضغوط الدراسة واضطرابات الحياة الأسرية.


عند تكوين شبكات متسعة من الأصدقاء في فترة الدراسة قبل الجامعية، تتضاعف فرص المراهق في الخروج من الأزمات الدراسية وتزداد مهاراته، خاصة عند التدارس مع الأصدقاء واستشارتهم عند التعرض لصعوبات في الفهم. أما أثناء الدراسة الجامعية، فيتدرب الشاب على كيفية مواجهة الحياة العملية وما قد يقابله من صنوف بشرية منها المحترم ومنها الخبيث.


أفضل الأنشطة الممكنة:

نجتهد في الإشارة إلى أنسب الأنشطة المنصوح بممارستها للحد من حالة الملل عند المراهقين واستغلال أوقاتهم على خير وجه ممكن.

 

هناك قائمة طويلة من الأنشطة المناسبة للقين من المرحلة الإعدادية حتى الجامعية، ومعظمها يشجع على التواصل الاجتماعي وتكوين علاقات قوية غير عابرة أو سطحية مع الأقران، ومنها إعداد المعسكرات وممارسة الأنشطة الرياضية والتدرب على العزف على الآلات الموسيقية والتدرب على الرقص. هناك أنشطة أخرى مثل تكوين فرق غنائية واستعراضية وفرق للرسم والنحت وتحرير صحيفة لنشر أخبار المدرسة، مما يدعم روح المشاورة وتبادل الخبرات وتناقل الثقافات.

 
إلى أعلى إلى الخلف - Back

 

أنت الزائر رقم
41262