مقالات: ماذا تعني حركاتنا؟^      •      وجوب عصمة الإمام      •      هل أن عصرنا الحاضر يتميز بسلطة الأبناء على الآباء؟      •      الأخلاق والتربية في أحاديث أهل البيت (ع) (3)      •      مستقبل القراءة في عصر التكنولوجيا      •      مسائل وردود: الصلاة في حجر اسماعيل      •      فوات وقت صلاة الليل      •      في ضمان الأكل بعد موت صاحب البستان وتقاسم الورثة      •      الشك في غسل الجنابة      •      هل يجوز للمرأة إسقاط الحمل بعد ولوج الروح في الجنين؟      •     

التكليف في المجتمع «
» عبث الشباب | الألعاب الإلكترونية
» الكاتب: د. حسان شمسي باشا - قراءات [ 2469 ] - نشر في: 2011-07-17           [طباعة] [إرسال لصديق]


عبث الشباب

 

رابعاً : الشباب والألعاب الإلكترونية:

ومن الشباب من يغرق بالألعاب الإلكترونية .. يقضي فيها ليله ونهاره، يصبح الصباح، وتشرق الشمس وهو أمام تلك الشاشة الصغيرة .. في ألعاب سباق للسيارات، أو مصارعة للمصارعين .. أو التفنن بقتل الأبرياء، أو دهس المشاة، أو تدمير المنشآت. .. أو ما هنالك من ألعاب تنمي مشاعر الغضب والعدوانية .. أو أحاسيس التلذذ بتعذيب الآخرين .. أو تدمير بيوتهم!!.

ثم إذا أصبح الصباح وجد نفسه مرهقاً يحتاج إلى الراحة، فيخلد إلى النوم حتى آخر النهار .. وللألعاب عودة في المساء .. وهكذا يقضي الليالي والأيام!!...

خامساً : مواقع الإباحة والفجور:

ومن الشباب من يتصيَّد مواقع الإباحة والفجور، من صور فاضحة ومشاهد عارية، أو أفعال شائنة يندى لها الجبين.. فيوقظ غرائزه، ويشعل نار شهوته، فلا يجد أمامه إلا طريق الزنى والفجور .. أو ممارسة العادة السرية، أو الشذوذ الجنسي!!.

فحذار يا بنيَّ أن تسلك الطريق.. فالله تعالى يقول:

]وَلَا تَقْرَبُواْ ٱلزِّنَىۖ إِنَّهُو كَانَ فَاحِشَةً وَسَآءَ سَبِيلاً[ (1).

أليست النظرة إلى تلك المواقع مدعاة إلى الدخول في تلك الطرقات، أو الهبوط إلى هاوية المهلكات؟! فلا حياة كريمة لمثل هؤلاء الشباب .. ولا طموح ولا نجاح .. ولا مستقبلاً يبنيه .. ولا فلاح. ينحدر ذلك الشاب من هاوية إلى هاوية.. ومن مستنقع إلى آخر .. لعلَّه في النهاية يسمع صوت الهدى واليقين .. يدعوه بإخلاص: أن أخرج نفسك من ذلك المستنقع الوخيم .. تطهَّر من تلك الآثام واخرج إلى ربّ رحيم. .. تب إلى الله فالله أشدُّ فرحاً بتربتك.. ينتظر منك أن تقول: ((تبتُ إليك يا رب)) .. ((اغفر لي يا الله)) .. ((ارحمني وتب عليَّ فإني بك عائذ ومستجير. .. لا تطرحني في النار .. لا تعاملني بما أسرفت .. اغفر لي خطاياي فأنت أرحم الراحمين))...



([1]) الإسراء: 32.

 
إلى أعلى إلى الخلف - Back

 

أنت الزائر رقم
24677