مقالات: المنهج التربوي الإسلامي وصناعة الإنسان      •      غريزة حب الذات وكيفية التعامل معها (1)      •      حقائق عن التدخين      •      التنظيم لدى الشباب      •      الفــراغ..!      •      مسائل وردود: ما حكم هل يجوز تركيب الشعر الطبيعي لتجميل المرأة ؟      •      السجدات الواجبة والمستحبة في القرآن      •      عقد الزواج بين الشيعي والسنية      •      هل يجوز الزواج من المرأة المسيحية؟      •      تخميس مهر الزوجة      •     

التكليف في المجتمع «
» الرجولة و المفاهيم الخاطئة
» الكاتب: تبيان نت - قراءات [ 1208 ] - نشر في: 2011-06-05           [طباعة] [إرسال لصديق]


كثيرون هؤلاء الذين يحبون أن يمتدحوا بوصف الرجولة ، ولكن لايسعفهم رصيدهم منها ، فيلجؤون إلى أساليب ترقع لهم هذا النقص ، و تسد لهم هذا الخلل ، و من هذه الأساليب:

1ـ  محاولات إثبات الذات :

 

التي غالبا ما يلجأ إليها الشباب المراهق ، فيصر على رأيه و يتمسك به بشدة ، حتى تغدو مخالفة الآخرين مطلبا بحد ذاته ظنا منه أن هذه هي الرجولة.

 

2- التصلب في غير موطنه :

 

و التمسك بالرأي و إن كان خاطئا ، و التشبث بالمواقف و الإصرار عليها ، و إن كانت على الباطل ظنا ، أن الرجولة ألا يعود الرجل في كلامه ، و ألا يتخلى عن مواقفه ، و ألا يتراجع عن قرار اتخذه ، و إن ظهر خطؤه أو عدم صحته.

 

3- القسوة على الأهل :

 

اعتقادا أن الرفق ليس من صفات الرجولة ، و أن الرجل ينبغي أن يكون صليب العود شديدًا ، لايراجع في قول ، و لايناقش في قرار ، فتجد قسوة الزوج على زوجته و الوالد على أولاده و الرجل على كل من حوله .. مع أن أكمل الناس رجولة كان أحلم الناس و أرفق الناس بالناس مع هيبة و جلال ، لم يبلغه غيره صلى الله عليه و آله و سلم.

 

و يوجد سوى ما ذكرنا أمور يحاول البعض إثبات رجولته بها ، رغم أنها لاتعلق لها بهذا الوصف إلا في ذهن صاحبها .. ، فمن ذلك ، ظاهرة التدخين لدى الناشئة و الصغار  - و التي يعتقد بعض المراهقين أنها قمة الرجولة-، أو مشي بعض الشباب مع الفتيات أو معاكستهن و مغازلتهن ، أو التغيب عن البيوت لأوقات طويلة ، أو إظهار القوة و الرجولة من خلال المشاجرات و العراك مع الآخرين .. ، غير أن كل هذه التصرفات لاتدل في واقع الأمر على اتصاف صاحبها بهذا الوصف الكبير الدلالة.. ، و الحق أن الشاب أو الإنسان الذي يملك مقومات الرجولة ، ليس بحاجة إلى تصنعها أو إقناع الآخرين بها ، فمالم تنطق حاله بذلك ، و مالم تشهد أفعاله برجولته فالتصنع لن يقوده إلا إلى المزيد من الفشل و الإحباط.

 

 
إلى أعلى إلى الخلف - Back

 

أنت الزائر رقم
154055